أخبار الانترنت

ما هو الفرق بين الصرع من المس و الصرع النفسي و الصرع الطبي ؟

الفرق بين الصرع الطبي ( صرع الأخلاط ) ، وصرع الأرواح الخبيثة :

إن تحديد الفروقات بين الصرع الطبي وصرع الأرواح الخبيثة أمر في غاية الأهمية ، ومن أجل ذلك فقد تم البحث الدقيق في مسألة الصرع العضوي والعودة لمصادرها المتخصصة ، لتحديد مرجعية العلاج المتعلق بالحالات المرضية واتخاذ الأسباب الداعية للشفاء بإذن الله تعالى ، وهذا الموضوع في غاية الأهمية بالنسبة للمعالج ، لكي يستطيع التفريق بين هذين النوعين ، دون التسبب بأية مضاعفات للحالة المرضية ، ولا يعني ذلك الاكتفاء بالأسباب الحسية الطبية دون الاعتماد والاستشفاء بكتاب الله عز وجل لمرضى الصرع العضوي ، والمقصود من هذا الكلام توجيه المرضى باتخاذ كافة الأسباب الشرعية والحسية الموجبة للشفاء بإذن الله تعالى

وبناء على المراجع الطبية المتخصصة وأقوال الأطباء الاستشاريين في النواحي الطبية للصرع العضوي ، وخبرتي العملية في مجال الرقية الشرعية بشكل عام وصرع الأرواح الخبيثة بشكل خاص ، فإن أهم الفروقات بين النوعين الأمور الآتية :

أ)- إن الصرع العضوي العام مرض عصبي يحدث على شكل نوبات من التشنج والاختلاج القوي ، يتبعها استرخاء عام قد يؤدي إلى النوم العميق ، بينما صرع الأرواح الخبيثة يعزى لتسلط شيطاني على جسد الإنسان

ب)- إن الصرع العضوي غالبا ما يتم اكتشافه عن طريق تخطيط الدماغ الكهربائي ، وكما أشار الدكتور نبيل ماء البارد استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري ، بأن نسبة 25 % من حالات الصرع السريري يكون فيها تخطيط الدماغ طبيعيا والسبب غير معروف ، وربما يدخل في بعضها ما يسمى بالصرع الجني ، بينما صرع الأرواح الخبيثة يتم الكشف عنه بالرقية الشرعية عن طريق بعض الاخوة المعالجين 0

ج)- إن النوبات التي تواكب مرضى الصرع العضوي قد تصل إلى دقيقة واحدة أو أكثر بقليل ، بينما صرع الأرواح الخبيثة قد يستمر الأمر لعدة ساعات وقد يتعدى ذلك في بعض الحالات ليوم أو أيام

د)- من الملاحظ أن نوبات التشنج التي تصاحب مرضى الصرع العضوي لها نمط وطبيعة وشكل معين ، وأما بالنسبة لمرضى صرع الأرواح الخبيثة ، فليس لها طبيعة أو شكل معين ، ويعود الأمر إلى طبيعة وتصرف الروح الشيطانية الصارعة

هـ)- لا يستطيع مرضى الصرع العضوي من التكلم أو الحديث أثناء نوبات الصرع ، بينما صرعى الأرواح الخبيثة ، قد تنطق تلك الأرواح الشيطانية وتتحدث على لسان المصروع

و)- غالبا ما يصاحب مرضى الصرع العضوي زرقة شديدة نتيجة لصعوبة التنفس ، ويندر حصول ذلك مع صرعى الأرواح الخبيثة

ز)- يصاحب مرضى الصرع العضوي بول لاإرادي ، ويندر حصول ذلك مع مرضى صرع الأرواح الخبيثة 

الصرع الشيطاني أو الصرع الروحي:

الاستشفاء من الصرع أو المس الروحي
الصرع عموماً هو ارتباك و خلل مفاجئ في كهرباء المخ ووظيفته –و ثوباته تأتي على نوعين
1- نوبات تشنج عضلي ، يبدأ في مراكز في المخ نتيجة تغيرات فسيولوجية – عضوية يفقد معها المريض إحساسه و شعوره تماماً ، و علاجه يكن مع الأطباء البشريين و عندهم .
2- نوبات تشنج نفسي تبدأ في مركز الإحساس على شكل احساسات مختلفة يكون مظهرها الأساسي تغير عقلي ى يفقد معها المريض إحساسه و شعوره تماماً
- و هذا النوع من النوبات الصرعية هو ما يمكن استشفاؤه بالدعوات و التوجه إلى الله تعالى ، مما لا يستطيعه علاج الأطباء ، وذلك أن تأثير الدعوات و الصلوات أعظم من تأثير الأدوية ، و عقلاء الأطباء يعترفون بأن في فعل القوى النفسية و انفعالاتها في شفاء الأمراض عجائب كثيرة .

- فالصرع النفسي أو لمس الروحي ، و هو من فعل الأرواح الخبيثة الأرضية ، و علاجه يكون بمقابلة الأرواح الشريفة الخيرة العلوية لتلك الأرواح الشريرة الخبيثة فتدفع آثارها و تعارض أفعالها و تبطلها و ذلك بطريق الأبرار و قدماء الأطباء كانوا يسمون هذا الصرع : المرض الإلهي : و قالوا أنه من الأرواح الشريرة .

- و يحدثنا عثمان بن أبي العاص عن نوبة صرع نفسي حديث له فقال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي ، فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ابن أبي العاص ؟ قلت : نعم يا رسول الله . قال : ما جاء بك ؟ قلت : يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي ، قال : ذلك الشيطان . أدنه . فدنوت منه فجلست على صدور قدمي . قال : فضرب صدري بيده ، ثلاث مرات . ثم قال (( إلحق بعملك )) قال . فقال عثمان : فلعمري . ما أحسبه خالطني بعد – رواه ابن ماجه بلفظه

- ومن حديث رواه ابن ماجه و الحاكم بإسناد صحيح أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول في علاج الصرع النفسي و المس الروحي لطرد الشيطان (( أخرج عدو الله أنا رسول الله )

- و القرآن الكريم يذكر لنا حكاية مس سيدنا أيوب عليه السلام . إذ قال الله تعالى في كتابة العزيزة عن هذه القصة و الواقعة . ( و اذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه إني قد مسني الشيطان بنصب و عذاب )

- فلقد مس الشيطان سيدنا أيوب عليه السلام في ماله أولا فأحرق أرضه و مزروعاتها و محاصيلها و مرافقها و إنعامه كلها ، ثم مسه ثانياً في أولاده فقتلهم ، بهدم مسكنهم عليهم ، ثم مسه ثالثاً في بدنه فأمرضه بمرض خبيث جعله طريح الوباء القاتل أكثر من تسع سنين ، فنادى أيوب ربه نداء خفيفاً فقال ربي (( إني قد مسني الشيطان بنصب و عذاب )) و قال (( رب إني قد مسني الضر و أنت أرحم الراحمين ))

فاستجاب الله دعاءه و كسف عنه ضره لصبره على البلاء ، و إيمانه القوي بالله ، ومن ذلك نعرف أن الشيطان يستطيع أن يتخذ عملاً إيجابياً ضد الإنسان فيسمه ويؤذيه في بدنه و عقله و في ماله و في أولاده وزوجه و في بيته و في عمله ، و من ذلك نعرف أيضاً أن مس الشيطان للإنسان في بدنه يكون بأمراض قد تتفق أعراضها مع أمراض أخرى ، وقد تتميز فتختلف عن أعراض الأمراض الأخرى ، و بذلك إذا عولجت على أنها أمراض مؤكدة أعراضها ، فلا يستجيب ذلك المرض لأي علاج ،و أما إذا اختلفت فإنها كذلك لا يجدي معها أي علاج ، وفي عقله بأن يوسوس للإنسان عن طريق ما ينفثه في نفسه و صدره من روحه الشريرة ، أي يطلق الشيطان روحه المؤذية بحيث تؤثر تأثيراً إيجابياً في عقل الإنسان .

و للإنسان قد يمسه أكثر من شيطان ، ويمكن أن يستمر مس الشيطان للإنسان سنوات عديدة و قال نبيناً الكريم سيدنا محمد صلى الله وسلم عن سيدنا عيسى عليه السلام ( ما من يولود يولد إلا مسه الشيطان حين يولد فيسهل صارخاً إلا مريم و ابنها )) رواه الشيخان وذلك تصديقاً لقول الله سبحانه وتعالى فيما رواه عن أم مريم ( حنة ) زوجة عمران . ( فلما وضعتها قالت رب أني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه إلا مريم وابنها) وقال في رواية أخرى (صياح المولود حين يسمع نزعة الشيطان).

فالمسّ الروحي : هو غزو روح مشاغب لهالة إنسان أي حلوله في مجموعة الاهتزازات الأثيرية التي تعلو الرأس والتي يوجد فيها العقل ومراكز الحس جميعها ، فيسبب أمراضاً عصبية أو عضوية أو نفسية.

وبديهي أن الروح المشاغب أو الروح النجس يطلق على الشيطان ، وليس على روح الإنسان، ذلك أن روح الإنسان الذي مات تنطلق إلى عالم آخر حيث تباشر حياة أخرى وحيث تعيش حياة البرزخ فيه، ولا يمكن أن تعود هذه الروح الإنسانية لتعيش في جسد إنسان لتعذبه أو تصبيه بالضرر دون هدف أو قصد بل وبلا إمكانية منها حيث أن الروح بانتقالها من العالم الأرضي أصبحت بذبذبة يستحيل معها العيش في جسد آدمي تختلف يقيناً ذبذبته من ذبذبتها.

إن المسّ الروحي يعتبر عاملاً مسبباً للأمراض النفسية والعصبية، ولا تتألف الشخصية الماسة من نفس مخلوق غير مجسد ولا من عقله وإرادته فقط بل هما في الواقع شخصيته مؤتلفة من أشياء كثيرة.

والشخصية الماسة المركزية . وهي التي اصطدمت أولاً بمجمع حواس الشخص الممسوس وهي على وجه العموم قليلة المقاومة لإيحاءات الغير ، ومن ثم تصبح هذه الشخصية مطية سهلة لأولئك الذين يرغبون في الاقتراب من أي إنسان بهذه الطريقة التي تبدو كأنها لا شأن لها إلا في الحصول على الترضية الخاصة لمجموع الأرواح الماسة كلها أو بعضها، ويمضي الزمن يزداد التضام في هذه العملية حتى يتم في النهاية تلاشي الشخص الممسوس الذي يصل إلى مثل هذه الحالة تلاشياً تاماً – ويظهر أن للأرواح الماسة ثلاث نقط رئيسية هي :

1- قاعدة المخ.

2- منطقة الضفيرة الشمسية.

3- المركز المهيمن على أعصاب التناسل.

ويقول الدكتور جيمس هايسلوب في كتابه عن المس ((إنه تأثير خارق في العادة تؤثر به شخصية واعية خارجية في عقب شخص وجسمه ولا يمكن إنكار مكنة المس)).

ويرى بعض الأطباء كالدكتور كارل ويكلاند أن الجنون قد ينشأ من استحواذ روح خبيث على الشخص المريض فيحدث اضطراباً واختلالاً في اهتزازاته، وإنه بالكهرباء الاستاتيكية تنظم الاهتزازات وتطرد الشخصية المستحوذة ويعود العقل إلى حالته الطبيعية دون تأثير شخصية ماسة له.

ويعرف المسّ أيضاً : بأن الأرواح الخبيثة الشريرة المؤذية غير المتجسدة قد تحدث في ظروف خاصة اضطرابات جسمية أو عقلية خطيرة لبعض الناس.
ح)- إن التشنج العصبي الخاص بمرضى الصرع الطبي يحول دون تمكن المريض من الناحية الطبية بالتحكم بأطرافه وتحريكها دون مانع أو عائق ، بينما مرضى صرع الأرواح الخبيثة يستطيعون ذلك دون أية عوائق تذكر

ط)- غالبا ما يصاحب مرضى الصرع الطبي ظهور زبد من الفم ( رغوة بيضاء ) ، ويندر حصول تلك الأعراض مع مرضى صرع الأرواح الخبيثة ، وفي حالة حصول ذلك فلا بد للمعالج من الأخذ بكافة النواحي الأخرى المتعلقة بالحالة لتحديد الفرق بين النوعين

ي)- يصاحب مرضى الصرع الطبي ومن خلال التوترات والتشنجات العصبية ضغط شديد للفكين والعض على اللسان ، بحيث يستخدم
الأطباء في هذه الحالة حافظا مطاطيا لوقاية اللسان من الإيذاء والضرر ، ويندر حصول مثل ذلك مع صرعى الأرواح الخبيثة

ك)- يصاحب مرضى الصرع الطبي طرف بالعينين – الرأرأة - ، وقد يشاهد ذلك لدى صرعى الأرواح الخبيثة ، ولتحديد المرض لا بد للمعالج من الربط بين كافة الأعراض الأخرى المتعلقة بالحالة المرضية ، لكي يقف على طبيعة المرض ، وتوجيه المريض الوجهة الصحيحة بناء على تلك المعطيات
ل)- إن تسليط مؤثر ضوئي على حدقتي مرضى الصرع العضوي ، غالباً ما يؤدي للاستجابة مع تلك المؤثرات بحيث تضيق حدقتا العين ، وأما بالنسبة لصرعى الأرواح الخبيثة ، فغالبا لا تكون هناك أي استجابة لحدقتي العين مع تلك المؤثرات الضوئية

م)- لا يصاحب مرضى الصرع الطبي أثناء الرقية الشرعية أية أعراض أو استجابات أو تأثيرات حقيقية تظهر على المريض ، بينما يحصل عكس ذلك تماما مع مرضى صرع الأرواح الخبيثة ، كالصراخ أو الضحك أو البكاء ، وتزداد تلك المؤثرات بزيادة الرقية واستمرارها

ن)- حدوث نوبات الصرع العضوي في أي وقت من ليل أو نهار ، ويكثر حصول ذلك عند النوم ، وأما صرعى الأرواح الخبيثة فلا يحصل ذلك إلا في حالة الرقية الشرعية ، أو الضيق أو الغضب أو الفرح أو الحزن أو الانبهار الشديد والذي يؤدي إلى ظهور تلك الأرواح كي تصرع المريض

س )- إن المصاب بالصرع العضوي يمكنه الشعور بقرب حالة النوبة الصرعية بدقائق ، وأما صرعى الأرواح الخبيثة فلا يشعرون بالنوبة إلا في حالة الرقية أو الضيق والغضب أو الفرح أو الحزن أو الانبهار


الصرع النفسي
Psycho Epilepsy

 
يعد الصرع النفسي احد أشكال الهستيريا التحولية, وهو اضطراب نفسي يحدث عادة عند البعض من ذوي القابلية الإيحائية له بسبب تأثير بعض ضغوط الحياه، وقد يحدث الصرع النفسي في أي مرحلة من مراحل العمر, لكن يكثر حدوثه في فتره الطفولة وفترات الشباب المبكرة, وينتشر بين النساء أكثر من الرجال، ويلاحظ انتشار هذا النوع من الصرع في المجتمعات الأقل تمدناً وعند منخفضي الذكاء أو الذين لم ينالوا حظهم من التعليم, وقد يحدث هذا النوع من الصرع مع أمراض نفسية أخرى كالاكتئاب والقلق والفصام.

أعراض الصرع النفسي:
يشابه هذا الصرع في أعراضه الصرع العضوي خصوصا النوبة الصرعية الكبرى, وفي أغلب الأحيان لا يستطيع إلا المتخصص أن يفرق بينهما, رغم أنه قد يصعب عليه ذلك في أحيان قليلة، وهناك وسائل عديدة للتفريق بين أعراض الصرع العضوي والصرع النفسي أهمها ما يلي:
1- لا يحدث الصرع النفسي عادة أثناء النوم, لكن ربما يحدث الصرع العضوي أثناء النوم.
2- أن الصرع النفسي يحدث غالبا في حضور الآخرين (من أجل شد انتباههم), بينما الصرع العضوي قد يحدث في حضرة الآخرين أو عندما يكون المريض بمفرده.
3- يحدث الصرع النفسي عادة بعد ضغط نفسي أو مشكله اجتماعية فيتفاعل الفرد لذلك الحدث من خلال حدوث الصرع.
4- حدوث تغير في لون الجسم أثناء الصرع العضوي حيث يصبح أكثر زرقة.
5- قد يصيب المريض بالصرع العضوي بعض الجروح بسبب السقوط المفاجئ على الأرض نتيجة فقدانه للوعي, لكن هذا الأمر نادر الحدوث في الصرع النفسي, بل قد ترى المريض يتماسك عند السقوط حتى لا يصاب بأذى.
6- من الشائع أن يفقد مريض الصرع العضوي التحكم بمخارجه, في حين أن هذا الأمر لا يحدث عند مريض الصرع النفسي.
7- يُلاحظ أن مريض الصرع العضوي يصيبه غالبا بعض الدوار واضطراب الوعي, وهو أمر ليس شائع الحدوث عند مرض الصرع النفسي.
8- تكون الحركات العضوية التي تصاحب اضطراب الصرع العضوي في العادة منتظمة وذات طابع معين, لكنها تكون غير متناسقة في الصرع النفسي وتتغير بين نوبة وأخرى.
9- يظهر الزبد من فم المصروع عضويا, وهو أمر غير مشاهد عند مرضى الصرع النفسي.
10- يتأثر المصروعون نفسيا بالإيحاء في حين لا يتأثر عاده مرضى الصرع العضوي بذلك على الإطلاق.
11- هنالك علامات قد تظهر عند رسم تخطيط المخ الكهربائي أثناء نوبة الصرع العضوي, يستطيع من خلالها المتخصص التفريق بسهولة بين هذين النوعين من الصرع.
12- يقاوم المصروع نفسيا أيه محاولة لفتح عينيه لكن المصروع عضويا لا يفعل ذلك.
13- يتحسن المصروع نفسيا ببطء من نوبة الصرع, بل قد تجده أحيانا يقاوم أيه مساعده لإعادة وعيه.

ورغم ذلك كله فيجب أن نتذكر أن قرابة (30%) من مرضى الصرع النفسي يعانون من الصرع العضوي، ولذلك فان ما ذكرناه أعلاه هو التفريق بين نوبة الصرع النفسي وبين نوبة الصرع العضوي, وليس بين الصرع النفسي والصرع العضوي كمرضين، كما هو للتفريق بشكل خاص بين نوبة الصرع النفسي وبين النوبة الصرعية الكبرى (أشهر أنواع الصرع العضوي), وذلك لأن نوبة الصرع النفسي تحاكي وتماثل في العادة هذا النوع من النوبات.

الفحوصات المخبرية للصرع النفسي:
لا يحتاج الطبيب في أغلب الأحيان لأي فحص مخبري, لأن تشخيص هذا النوع يعتمد على مظاهره الاكلينيكية, إلا أنه في بعض الأحيان يلجأ بعض الأطباء لطلب رسم تخطيط كهربائي للمخ أو قياس نسبه هرمون (البرولاكتين) في الدم بعد حدوث النوبة الصرعية مباشرة, وذلك من أجل التفريق بين نوبة الصرع العضوي وبين نوبة الصرع النفسي, حيث أن هذا الهرمون يرتفع تركيزه في الجسم بشكل كبير بعد نوبة الصرع العضوي أكثر من نوبة الصرع النفسي.

علاج الصرع النفسي:
تتحسن نوبة الصرع النفسي عاده بصوره تلقائية, كما أن العلاج النفسي المساند والعلاج السلوكي ربما ساهما في تحسن وشفاء الحالة, ويختص الطبيب النفسي والاختصاصي النفسي بعلاج هذا النوع من الصرع, ويتم ذلك من خلال البحث في العلل النفسية ومن ثم توجيه العلاج النفسي (أيا كان نوعه) نحو مصدر ذلك الاضطراب, كما قد يصاحب الصرع النفسي حالة من الاكتئاب أو القلق التي ربما كانت سببا له, ولذلك فان الطبيب يسعى لعلاجها.  

ما هو الفرق بين الصرع من المس و الصرع النفسي و الصرع الطبي ؟ Reviewed by أخبار مشاهير الفن العربي on 11:28 ص Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

تواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.