أخبار الانترنت

فوائد الكالسيوم



دورة فيتامين د والتحكم بالكالسيوم
يوجد في الجلد مادة تسمى 7- ديهيدروكولسترول وعند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية فإنها تتحول الى الكوليكالسيفيرول ، ومن ثم تنتقل مادة الكوليكالسيفيرول في الدم إلى الكبد والتي تحتوي على الأنزيم 25-ألفا هيدروكسيليز وبذلك تتحول هذه المادة إلى 25-هيدروكسي كوليكالسيفيرول ، ومن ثم تنتقل هذه إلى المادة إلى الكلى والتي تحتوي على 1-ألفا هيدروكسيليز وبذلك تتحول المادة إلى 1،25-ديهيدروكسي كوليكالسيفيرول والمسمى فيتامين د3 أو الكالستريول ويقوم هذا الفيتامين بزيادة الكالسيوم في الدم عن طلريق زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء وزيادة إعادة امتصاصه في الكلى ، كذلك يقوم هذا الانزيم بزيادة تحليل العظم مؤديا الى زيادة الكالسيوم في الدم ، وفي حالة نقص فيتامين د ي الدم يقل الكالسيوم مؤديا إلى الكساح في الصغار ولين العظام في الكبار حيث أن الكالسيوم مهم جدا للعظم في كل من الصغار والكبار ، وهنا تجدر الإشارة وبشكل سريع أن نقص الكالسيوم في الدم يحفز إفراز الغدد جارات الدرقية لهرمونها والذي يعمل على زيادة الكالسيوم في الدم بطريقة مشابهة لفيتامين د ، ولا ننسى أن نذكر هرمون الكالسيتونين والذي تفرزه الغدة الدرقية والذي يعمل بالعكس على تخفيض نسبة الكالسيوم في الدم .

أين يوجد الكالسيوم وفيتامين د 


 يوجد فيتامين د في الفواكه أخذ فيتامين د مع الكالسيوم فوائد الكالسيوم وفيتامين د أين يوجد فيتامين د الكالسيوم وفيتامين د لا تخفى على الإنسان أهميّة عنصر الكالسيوم للصحة والجسم؛ فالكالسيوم عنصر أساسي لبناء العظام والأسنان في جسم الإنسان، فكلّما زاد اهتمام الإنسان بالحصول على عنصر الكالسيوم من مصادره الطبيعية، ساعده ذلك في بناء جسم قويّ وصحيّ وسليم، وقلَّت حاجته للجوء إلى المتمّمات الغذائية، أمّا فيتامين د فإنّ أهميته لا تقل عن أهمية عنصر الكالسيوم؛ بل إنّ عنصر الكالسيوم لا فائدة له من دون فيتامين د؛ حيث إنّ فيتامين د يساعد الجسم على امتصاص عنصر الكالسيوم وإدخاله للعظام والمساعدة على إبقائها قوية وسليمة. مصادر الكالسيوم من المعروف أنّ البيض والحليب ومشتقاته من الألبان والأجبان هي المصدر الرئيسي لعنصر الكالسيوم، ولكن إلى جانب هذه المصادر الحيوانية هناك مصادر نباتية تكاد تساويها في الأهمية، منها: الخضروات الورقية الخضراء، ومن هذه الخضروات الملفوف الصيني والبروكولي والسبانخ واللفت، وبعض الفواكه مثل التين، سواءً كان مجففًا أم طازجًا، كذلك المكسرات والموالح واللوز والسمسم.
 وبالإضافة إلى المصادر النباتية، تعدّ الأسماك المُعلّبة مصدرًا جيدًا للكالسيوم، مثال على ذلك أسماك السردين والسَّلمون، وهي من الأسماك ذات العظام الطرية. كذلك منتجات الحبوب كالخبز والمعجنات والباستا، فعلى الرغم من أنها ليست غنيّةً بالكالسيوم بشكل كبير، إلا أنها تضيف كمية وفيرة منه إلى النظام الغذائي، نظرًا لأنها تشكل الحصة الأكبر من الوجبة الغذائية عند معظم الأشخاص، أي إنّها تؤكل بكثرةٍ وبكميّات كبيرة وأشكال مختلفة.
 هناك أيضًا ما يُسمّى بالأطعمة المعزَّزة، وهي الأطعمة المصنَّعة التي يضاف إليها الكالسيوم، مثال على ذلك حبوب الإفطار وبعض المشروبات. مصادر فيتامين د تحتوي منتجات الحليب المعلّب بأشكاله عادةً على كمية مضافة من فيتامين د، كذلك الحال بالنسبة لمنتجات الحبوب وعصير البرتقال واللبن الرائب.
 كما يوجد فيتامين د أيضًا في البيض، وكبد البقر، وبعض الأسماك مثل السلمون والسردين والتونا وأبو سيف.
 مع ذلك، تعتبر الشمس هي المصدر الرئيسي لفيتامين د؛ حيث باستطاعة جسم الإنسان، والثدييات بشكل عام، أن تصنع كميّةً كافية منه عند التعرّض المعتدل والمنتظم لأشعة الشمس، وهذا ما ينصح به بالفعل أطباء الأطفال لمساعدتهم على بناء جسم سليم والوقاية من ليونة العظام. إنّ الغذاء الصحيّ والمتوازن يجب أن يحتوي على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د، كما يمكن الحصول على كِلا العنصرين عن طريق المكمّلات الغذائية، فعادةً ما تقترن متمِّمات الكالسيوم بفيتامين د؛ لذا يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب وإجراء التحاليل اللازمة لتحديد فيما إذا كان الشخص بحاجة إلى متمِّمات غذائية وتحديد الجرعة المناسبة وفقًا لها.

الكالسيوم وفيتامين د

 فيتامين د أحد الفيتامينات المهمة التي يحتاجها الجسم، لكنه يتواجد بكميات قليلة في الأطعمة، أمّا الكالسيوم فيشكل 2٪ من إجمالي وزن الجسم في الإنسان البالغ، وهو أحد أهم المعادن التي تحتاجها أجسادنا منذ الولادة وصولاً إلى سن الشيخوخة، ورغم حاجة الجسم له إلّا أنّ هناك العديد من الأشخاص الذين يقومون بالتغاضي عن تناول بعض مصادره خاصة الحليب ومشتقاته وهذا قد يؤدّي إلى نقص الكالسيوم، وإليكم بعض أهم المعلومات التي يجب معرفتها عن هذا المعدن: فوائد الكالسيوم الحفاظ على صحة العظام والأسنان حيث إنّه يقوي العمود الفقري.
 الوقاية من سرطان القولون. الحد من السمنة. الحفاظ على وزن الجسم المثالي عند كل من الذكور والإناث.
 انقباض وانبساط العضلات، كما ويحمي عضلات القلب. الحفاظ على الضغط المناسب في الشرايين.
 يقلّل من خطرالإصابة بسرطان القولون. يقلّل من أعراض متلازمة ما قبل الحيض مثل: الدوخة، تقلب المزاج، ارتفاع ضغط الدم وغيرها الكثير.
 يمنع تشكل حصى الكلى. يساعد في الحفاظ على المستوى السليم للرقم الهيدروجيني. يساعد في نقل المغذيات عبر أغشية الخلايا.
 نقص الكالسيوم: نقص الكالسيوم يؤدّي كغيره إلى ظهور بعض الأعراض مثل: الخفقان، وارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظام، وأمراض اللثة، والأرق، وتشنجات ما قبل الحيض، والتهاب المفاصل.
فوائد فيتامين د يستخدم فيتامين د لمنع وعلاج الكساح وهو مرض ينتج عن نقص فيتامين د، كما ويستخدم فيتامين د أيضاً لعلاج هشاشة العظام، ويستخدم فيتامين د في بعض الحالات الأخرى مثل: ارتفاع ضغط الدم، ووارتفاع الكولسترول في الدم، إضافة إلى مرضى السكري، والسمنة، وضعف العضلات، والتصلب المتعدّد، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والربو، والتهاب الشعب الهوائية، ومتلازمة ما قبل الحيض (PMS)، ويستخدم فيتامين د كذلك لمن هو مصاب ببعض الأمراض الجلدية مثل: البهاق، وتصلب الجلد والصدفية، كما ويستخدم لتعزيز جهاز المناعة، ومنع أمراض المناعة الذاتية، والوقاية من السرطان.
 يعمل فيتامين د على تنظيم مستويات المعادن مثل: الفوسفور والكالسيوم، علماً بأنّ التعرّض لأشعة الشمس يمدنا بكمّية جيدة من فيتامين د، خاصة إن كان التعرّض شاملاً اليدين، والوجه، والذراعين، والساقين، وذلك مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. مصادر الكالسيوم وفيتامين د يتواجد الكاسيوم في الحليب ومنتجات الألبان، مثل: الجبن، والزبادي، كما يتواجد في الجوز، والسلمون المعلب، والبذور، والبقول، والسردين، والخضروات الورقية الخضراء بما في ذلك القرنبيط والسبانخ، وتناول عصير البرتقال، والحبوب، والمحار، وفول الصويا، واللوز، والبازلاء الخضراء، أّما فيتامين د فمصادره الأسماك الدهنية، مثل: الرنجة، والماكريل، والسردين، والتونة، والسلمون والجمبري، إضافة إلى مصادر أخرى مثل: صفار البيض

أعراض نقص الكالسيوم 

الكالسيوم عبارة عن عنصر كيميائيّ في الجدول الدوري للعناصر، ويعتبر معدناً أرضيّاً قلويّاً، لونه رمادي خفيف، يُستخدم كعامل مخفّف لاستخلاص الثوريوم واليورانيوم، وهو العنصر الخامس من ناحية الوفرة على قشرة الأرض، ويعتبر معدناً أساسيّاً للكائنات الحية؛ وذلك لدوره المهم في وظائف الخلايا الحية (5).
إنّ عنصر الكالسيوم هو أكثر المعادن وجوداً في جسم الإنسان، حيث يشكل الكالسيوم من 1.5% إلى 2% من وزن الجسم، كما يشكل ما نسبته 39% من المعادن الموجودة في الجسم؛ حيث تتركّز حوالي 99% من هذه الكميّة في العظام و الأسنان، وتوجد نسبة 1% المتبقية في الدم وخلايا الجسم، حيث تقوم بوظائف أيضيّة هامة، ويكون تركيز الكالسيوم في بلازما الدم مضبوطاً بشكل دقيق ما بين 8.8 ملغ/ دسل إلى 10.8 ملغ/ دسل (1). الاحتياجات اليومية من الكالسيوم حسب الفئة العمرية (DRI) يمثل الجدول الآتي الاحتياجات اليوميّة من الكالسيوم بحسب الفئة العمرية: (6) الفئة العمرية الاحتياجات اليومية (ملغ\اليوم) الرضع 0-6 أشهر 200 الرضع 7-12 شهر 260 الأطفال 1-3 سنوات 700 الأطفال 4-8 سنوات 1000 9-18 سنة 1300 19-50 سنة 1000 70 سنة فأكثر 1200 الحامل والمرضع 14-18 سنة 1300 الحامل والمرضع 19-50 سنة 1000 أعراض نقص الكالسيوم إنّ عدم تناول كميّات كافيةٍ من الكالسيوم أثناء النمو يمنع وصول العظام إلى الكثافة والكتلة المثلى، والتي تقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام في السنوات العمرية اللاحقة (1).
 لا يسبب نقص الكالسيوم في الحمية أعراضاً ظاهرة كالألم، حيث يستمر هرمون الغدة الجار درقية في سحب الكالسيوم من العظام إلى الدم، وبالتالي يحافظ على نسبة ثابتة للكالسيوم في الدم فلا يظهر نقصه في التحاليل أيضاً، ويسبب ذلك نقصاً في كتلة العظم، والذي يؤدي مع مرور الوقت إلى مرض هشاشة العظام (2). نقص الكالسيوم مع نقص فيتامين د يسبب تليّن العظام (1)، وفي الأطفال يسمى هذا التلين بالكساح (4) ويرافقه تأخر في النمو (2). يرفع نقص الكالسيوم خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل: سرطان القولون، وارتفاع ضغط الدم (1).
 وظائف الكالسيوم في الجسم يعد الكالسيوم عنصراً أساسياً لبناء العظام والأسنان، حيث إنّ تناول كميّات كافية من الكالسيوم في سنوات ما قبل البلوغ وسنوات المراهقة يعتبر أساسياً للنمو السليم للعظام، ويعتبر نمو العظام في هذه المراحل مهمّاً بشكلٍ خاصٍّ للفتيات، حيث يشكل عاملاً للوقاية من هشاشة العظام والكسور بعد سن اليأس (1).
 بعد سن اليأس، يعمل تناول كميات كافية من الكالسيوم على المحافظة على صحة العظام، حيث يمنع هرمون الغدة الجار درقية من سحب الكالسيوم من العظام إلى الدم، الأمر الذي يحدث بعد تقدم العمر بسبب نقص الكالسيوم في الحمية الغذائيّة، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (1). له دور في وظائف النقل في أغشية الخلايا، وفي نقل الأيونات بين أغشية عضيات الخلية (1)، (2). له دور أساسيّ في تنظيم ضربات القلب، حيث إنّ ارتفاع الكالسيوم في الدم لمستوى معيّن قد يسبب فشلاً في عمل القلب أو في التنفس (1)، (2). يعدّ الكالسيوم ضروريّاً في انقباض عضلات الجسم الإراديّة، وفي حال نقص كالسيوم الدم عن نسبه الطبيعيّة، فإنّ ذلك يؤدي إلى حالة من نوبات الانقباضات غير الإرادية في عضلات الجسم، والتي تعرف بتكزز العضلات (1)، (2). تنظيم انتقال النبضات العصبيّة، حيث إنّ الكالسيوم ينظم إفراز النواقل العصبية في الروابط المشبكية في الأعصاب (1)، (2).
له دور في تكوين خثرة الدم، حيث إنّ الكالسيوم يحفّز إفراز الثرومبوبلاستين من الصفائح الدموية، كما أنّه يعمل على تحويل البروثرومبين إلى ثرومبين، الأمر الذي يساعد في عملية تبلمر الفيبرينوجين إلى الفيبرين وفي المرحلة الأخيرة من تكوّن الخثرة (1)، (2).
 يدخل الكالسيوم في عمليّة تنشيط عمل إنزيمات عديدة؛ مثل: إنزيم الليباز الّذي يفرزه البانكرياس لهضم الدهون (2). يلعب الكالسيوم دوراً هاماً في إبقاء ضغط الدم طبيعياً، ويعمل تناول كميات كافية منه على الوقاية من الإصابة بارتفاع ضغط الدم (2). تقترح بعض الدراسات علاقة للكالسيوم في الوقاية من ارتفاع الكولسيترول، السكري، وسرطان القولون (2).
 يساهم الكالسيوم في التركيب البروتيني للحمضين النوويين DNA وRNA، حيث إنّ تركيزه يحدد تنشيط أو تثبيط تكونهما (3). امتصاص الكالسيوم يختلف امتصاص الكالسيوم حسب العمر والاحتياجات الفسيولوجية للجسم، حيث يقوم جسم الشخص البالغ السليم بامتصاص ما معدله 25%- 30% من الكالسيوم المتناول، وهناك عوامل عديدة ترفع من امتصاص الكالسيوم، حيث يعمل الوسط الحامضي في المعدة على إبقاء الكالسيوم ذائباً وقابلاً للامتصاص، كما يمثل الفيتامين د أحد أهم العوامل اللازمة لامتصاص الكالسيوم، حيث يعمل على تكوين البروتين الذي يرتبط مع الكالسيوم ويقوم بحمله وامتصاصه إلى الدم، ويحصل امتصاص الكالسيوم في جميع أجزاء الأمعاء الدقيقة، إلا أنّ الامتصاص يكون أسرع في الإثني عشر بسبب الوسط الحامضي، ثم يصبح أبطأ في الأجزاء السفلية بسبب الوسط القاعدي، ولكن الكميّة الممتصة في الأجزاء السفلية تكون أعلى.(1)، (2) ويرتفع امتصاص الكالسيوم بزيادة الحاجة الفسيولوجية في الجسم، حيث يقوم الجسم بزيادة تكوين البروتين الرابط للكالسيوم، ويكون ذلك واضحاً في سنوات النمو، حيث ترتفع نسبة امتصاصه إلى 50%- 60% وفي الحمل والرضاعة إلى 50%، كما ترتفع نسبة الامتصاص في حال عدم تناول الكميّات الموصى بها يوميّاً من الكالسيوم، وتقلّ نسبة امتصاصه إلى 25% بعد النمو وبطء أو توقف نمو العظام، بينما يقلّ امتصاصه عند كبار السن وخاصة في النساء بعد سن اليأس.
(1)، (2) وفي المقابل، فإنّ نقص فيتامين د يعيق امتصاص الكالسيوم، كما تقوم الألياف الغذائية، وحمض الأوكساليك الموجود بكميّاتٍ مختلفةٍ في الخضار الورقية، وحمض الفيتيك الموجود في الحبوب الكاملة بالارتباط بالكالسيوم وتضعف امتصاصه، ولكن تبقى المصادر الغذائيّة العالية بالألياف والحبوب الكاملة مواد غذائية ذات أهميّة تغذويّة عالية، إلا أنّها لا تعتبر مصادر جيّدة للكالسيوم، كما أنّ الحالات الصحيّة التي تقلل من امتصاص الدهون تقلّل كذلك من امتصاص الكالسيوم، بسبب ارتباط الأحماض الدهنية بالكالسيوم، وخروجه مع البراز.
(1)، (2) المصادر الغذائية للكالسيوم الحليب ومنتجاته، مثل: اللبن واللبنة والأجبان، وتمثل هذه المجموعة المصدر الأعلى والأساسي للكالسيوم، حيث يجب على الشخص تناول ثلاث حصص من هذه المجموعة يوميّاً ليحصل على كفايته من الكالسيوم.(1) (2) بعض الخضروات؛ مثل: البقدونس، والبقلة، والبروكلي، والخردل الأخضر، واللفت الأخضر، والكرنب.
 بعض أنواع الطحالب البحرية المستعملة في الطبخ الياباني. بعض الخضروات الورقية الخضراء، مثل: السبانخ، والشمندر الأخضر، وتحتوي هذه الخضراوات على كميّات عالية من الكالسيوم، إلا أنها تحتوي أيضاً على مواد تمنع امتصاصه (حمض الأوكساليك)، وبالتالي لا تعتبر مصدراً جيّداً له. بعض أنواع المكسرات مثل: اللوز، وبعض أنواع البذور مثل السمسم: كالمكسرات. العصائر المدعمة بالكالسيوم، مثل: عصير البرتقال الطبيعي الجاهز المدعم بالكالسيوم.
 المحار والأسماك التي تؤكل بعظمها مثل: (سمك السردين، وسمك السلمون المعلب).ط" يحتوي الخبز على كميّاتٍ بسيطةٍ من الكالسيوم، ولكن تناوله بكثرة يجعل منه مصدراً جيداً للكالسيوم.
علاج نقص الكالسيوم إنّ الوقاية من نقص الكالسيوم عن طريق تناول كميّات كافية منه منذ الطفولة يقي من مشاكل نقصه التي قد لا تعوض بالعلاج، ويتم علاج نقص الكالسيوم عن طريق زيادة تناول مصادر الكالسيوم في الحمية الغذائية، وقد يصف الطبيب حبوبَ الكالسيوم للمريض بجرعات مختلفة حسب الحالة، كما قد يتم وصف فيتامين د مع التعرض لأشعة الشمس في حال رافق نقص الكالسيوم نقصٌ في الفيتامين "د"، لما له من دور هام في امتصاصه (1)، ولا تؤخذ حبوب الكالسيوم أو الفيتامين د إلا بوصفة طبيب. سُميّة الكالسيوم إنّ تناول الكالسيوم بكميات عالية جداً، مثل تناول 2000 ملغ أو أكثر يومياً، خاصة لدى الأشخاص الذين ترتفع مستويات الفيتامين د لديهم قد يؤدي إلى حالات خطرة، مثل: التكلّس في الأنسجة اللينة مثل نسيج الكلى، كما أنّ تناول كميّات عالية من الكالسيوم قد يعيق امتصاص بعض المعادن الأخرى مثل: الحديد، والزنك، والمنجنيز، لذلك يجب المباعدة بين حبوب الكالسيوم وحبوب الحديد في حال أخذهما في مرحلة واحدة مثل الحمل، حيث ينصح بأخذ الكالسيوم مع الطعام والحديد على معدة فارغة إذا أمكن ذلك، كما أنّ تناول الكالسيوم بكميّات عالية قد يؤدي إلى الإمساك.

أعراض نقص الكالسيوم عند الرضع

 الكالسيوم من أهم العناصر التي يحتاجها جسم الأطفال من أجل بنائها ونموها نمواً قوياً ومتيناً، فهو العنصر الأساسي الذي يساعد في بناء العظام والأسنان، وهو مهمٌ جداً من أجل تنظيم دقات القلب، ويساعد في امتصاص الحديد والعناصر المهمة في الجسم، لذلك لا بد للأم الحامل أن تتناول الأغذية الغنية بالكالسيوم، من أجل امداد جنينها بالكمية اللازمة التي تكفي لسد احتياجاته. الأسباب نقص الدريقات. وجود مقاومة لنشاط هرمون الغدة الدرقية. نقص المغنيسيوم. الكساح.
 استخدام الأدوية التي تساعد على در البول. وجود الفسفور بشكلٍ مفرط في الدم. الإصابة بالإسهال الشديد. الأعراض تعتمد أعراض المرض على القيم المطلقة للمستويات التي يتركز بها الكالسيوم في الدم، كما تعتمد على المعدل في تطور نقص الكلس في الدم، ويتعلق الحد الأدنى لوجود وظهور علامات وأعراض المرض بعوامل ومتغيرات أخرى، مثل: نسبة أحماض الدم، وتركيز البوتاسيوم والفسفور في الدم.
 شعور بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين، وفي منطقة حول الفم. تقلص العضلات بشكل لا إرادي، وهو عبارة عن عملية انكماش خفيف في منطقة اليدين والقدمين وفي عضلات الوجه، أو يكون على شكل متطور أكثر، والذي يؤدي إلى تشنج في العضلات، وتداخل في القصبات والشعب الهوائية. اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي، مثل: حدوث نوبات، تغيرات في القدرة العقلية والذهنية.
 اضطرابات في القلب والدورة الدموية، وقد تشتمل بطء في دقات القلب، وعدم الانتظام في الضربات، وانخفاض في ضغط الدم، وقصور فيه. تشتمل رعاشاً وهيجاناً عند حديثي الولادة. التشخيص وتشتمل التحليلات الأولية على فحص نسبة المعادن المختلفة مثل؛ الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم والبروتين، وفحص أداء الكلى، واحمضاض الدم، وذلك من خلال عمل فحص لعينة دم، ولا بد من فحص تركيز الكالسيوم والفسفور والكريتانين في البول، كما أن فحص كمية الهرمون التي تفرزها الغدة الدرقية ونسبة فيتامين د قد تفيد في نتيجة التحليل، كما يجب عمل تخطيط كهربائي للقلب وعمل صورة للصدر، ويتطلب الأمر في بعض الحالات استكمال التحليل عن طريق الفحص الجزيئي. العلاج في البداية يجب تشخيص المسبب الرئيس لمرض نقص الكالسيوم في الدم عند الأطفال، ولا بد من التعرف عليه والعمل على علاج نقص المغنيسيوم، بحيث يتم العمل على علاج نقص الكالسيوم بالدم بشكلٍ سريع، وذلك من خلال إعطاء المريض محلول الملح والكالسيوم والجلوكانات عن طريق الوريد، ويجب مراقبة المريض أثناء تزويده بهذا المحلول، وذلك من أجل إيقاف تزويده بالمحلول في حالة انخفض معدل نبضات القلب إلى أقل من ستين نبضة بالدقيقة، وعندما تتحسن حالة المريض، من الممكن اللجوء لتزويده بالكالسيوم عن طريق الفم، ويعتبر إعطاء مشتقات فيتامين د واحدة من أهم العلاجات التي يمكن تقديمها.

كيف تعالج نقص الكالسيوم

الكالسيوم في جسم الإنسان من1-1.5كجم، حيث 98% من هذه الكمية تتركز في العِظام و الأسنان، وكذلك يُوجد في الدم، حيثُ تبلغ نسبته 9-11ملجم/لتر. الكالسيوم هو معدن يستخدمُه جسم الإنسان للمُحافظة على ضغط الدم المُستقِر، وبناء العِظام والأسنان، وخاصة عند الأطفال الذين يمُرون في مراحل النُمو المُختلفة، والتي تحتاج إلى كمية من الكالسيوم، حيث يُوصّى للجميع بتناول الأطعمة التي تحتوي على كمية كافية من الكالسيوم، وإذا لزَم الأمر يجب تناول الأقراص المُكمّلة للكالسيوم.
 الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم يحصل جسم الإنسان على الكالسيوم من خلال تناوله لأطعمة عديدة تحتوي على عُنصر الكالسيوم، منها الحليب ومُنتجاتها، والبيض، والمأكولات البحرية، وعصير البرتقال، وبعض حُبوب الإفطار، والمُكسّرات، والفاصوليا المُجففّة، اللحوم، والخضراوات الورقية كالسبانخ والملفوف، والسمسم، واللوز والجوز، والتين المُجفف، والدِبِس، وبذر عباد الشمس، والشَعير، ونِخالة الذُرة، التفاح، الدجاج، الفراولة، البروكلي، المِشمِش المُجفَف، فول الصُوديا، كاسترد، السمك، الآيس كريم، مُعلبات السردين، مُعلبات سمك السّلمون، الزبادي مُنخفض الدهون، وجبنة الشيدر.
 نقص الكالسيوم وهو عدم كِفاية مُستوى الكالسيوم في الجسم، ويحدث من عدم وجود مُستويات مناسبة من الكالسيوم في المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان خلال فترة من الزمن، مثل نقص فيتامين (د)، والفُسفور والمغنيسيوم التي تُساعد على امتصاص الكالسيوم للجسم، وهناك نوعان لنقص الكالسيوم في الجسم: نقص الكالسيوم في الغذاء يحدث بسبب عدم وجود نسب كافية من الكالسيوم في الغذاء، مما يُؤدي إلى حصول الجسم على كفايته من مخازن الكالسيوم الموجودة في العظام، مما يُؤدي إلى الإصابة بهشاشة العِظام و ترقُق العظام.
 نقص مُستوى الكالسيوم في الدم يحدُث كأثر جانبي من تأثير الأدوية مثل مُدّرات البول، وبعض العِلاجات الطِبيّة لأمراض معينة مثل الفشل الكَلوي، ولكنْ لا يحدُث هذا النوع بسبب نقص كمية الكالسيوم في النظام الغذائي، فإذا حدث فإنّ الجسم يأخُذ كفايته من مخزون الكالسيوم في العظام للحفاظ على مُستويات الكالسيوم الموجودة في الدم لأداء وظائف الجسم الحيوية مثل الأعصاب و والعضّلات والمُخ و القلب.
 طُرق عِلاج نقص الكالسيوم حلْ مشاكل نقص الكالسيوم عند الإنسان هو أمر ضروري لتجنُب حُدوث مشاكل صحية، وللحفاظ على صِحة العِظام وسلامتِها، حيث يُمكن علاجها بإحدى الطُرق التالية: تغيير نمط الغذاء المُتبّع، حيث إنّ المراحل الأولية لنقص الكالسيوم يُمكن عِلاجُها بتناول كميات أكبر من الأطعمة التي تحتوي على كالسيوم، مثل الحليب ومُشتقاتِه، واللحوم والأسماك، كما يجب أيضاً تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين "د" لتقوية امتصاص الكالسيوم.
 إذا لم تستطِع الحُصول على كمية كافية من الكالسيوم خلال اليوم، فبإمكانك أن تتناول أقراص مُكمِلة للكالسيوم، وغالباً ما يُوصي بها الطبيب. يُمكن علاج نقص الكالسيوم عن طريق أخذ حُقَن الكالسيوم، وغالباً ما تُؤخذ إذا لم يطرأ أيْ تغيير على نسبة الكالسيوم مع كمية الغذاء الغنِي بالكالسيوم الذي يتناوله الإنسان خلال يومه.
لا يُنصح بعلاج نقص الكالسيوم عن طريق أخذ مُكمّلات أو أقراص الكالسيوم دون استشارة الطبيب، لأنّ هذه الطريقة قد تُؤدي إلى تناول جُرعة زائدة من الكالسيوم، والتي قد تكون مُميتة في أغلب الأحيان.
 أسباب نقص الكالسيوم من الأسباب التي تُؤدي إلى نقص الكالسيوم عند الإنسان ما يلي: بعض الأمراض التي تُصيب الإنسان قد تُؤدي إلى نقص الكالسيوم في الجِسم، ومن هذه الأمراض أمراض السرطان، والتهاب البِنكرياس، حيثُ تُؤدي إلى انخفاض مُستوى الغُدّة الدّرقية، والتي تعمل على نقص الكالسيوم.
بعض العمليات الجراحية تُؤدي إلى نقص الكالسيوم عند الإنسان، مثل عملية تخفيف المعدة، كما أنّ تناول الأدوية مثل مُدّرات البول والعلاجات الكيميائية قد تُؤثر على امتصاص الكالسيوم الموجود في جسم الإنسان. الشيخوخة وكِبَر السّن، حيثُ أنّه كلما تقدّم العمر يستهلك الجسم مخزون الكالسيوم، وبالتالي تكون احتمال إصابته بهشاشة العِظام أو نقص الكالسيوم كبيرة. الأشخاص المُحتَمَل إصابتهم بنقص الكالسيوم المرأة الحامل: حيثُ أنّها تكون بحاجة مُتزايدة لكمية الكالسيوم، وهم أكثر عُرضة للإصابة بمرض هَشاشة العِظام أو نقص الكالسيوم.
تحتاج المرأة الحامل إلى نسبة كالسيوم لنمُو عِظام الجنين، وغالباً ما ينصح الأطباء النساء الحوامل بتناول أقراص مُكمّلة للكالسيوم لمنع حدوث نقص عند الأم وعند الجنين. الأطفال والمُراهقين: حيثُ أنهم في مرحلة نمو سريعة، وبحاجة دائمة للكالسيوم لبناء العظام والأسنان، ويُنصح الأطفال والمراهقون بتناول البيض وشُرب الحليب يومياً عند الإفطار، حيث يُساعدهم على النمو السليم. النباتيين: وهم الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة التي تحتوي على النبات، ولا يتناولون أيْ نوع من أنواع اللحوم، حيث إنّها تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم، والتي أيضاً يحتوي البعض منها على الحديد الذي يَحِدْ من امتصاص الكالسيوم لجسم الإنسان، ولذلك تكون نسبة إصابتهم بمرض هشاشة العظام أو نقص الكالسيوم كبيرة ومحتملة.
 أعراض نقص الكالسيوم تشّنُج في كفي اليدين والقدمين. تشّنُج عضلة القدمين وخاصة الساق خلال النوم.
آلام في العضلات الإحساس بتنّمُل القدمين أو كف اليد أو الشفتين تغيُرات في القُدرات العقلية (وتكون غالباً في الحالات المُتقدِمة لنقص الكالسيوم) انقطاع مُؤقت في النَفَس ( وغالباً ما تكون عند الأطفال الخُدّج أو المواليد) تقَصُف الأظافر وجفاف الجلد، حيث إنّ الأظافر تتأثر بشكل مُباشر من نقص الكالسيوم في الجسم، كما أنّ الجلد والبشرة تجِّف وخاصة الوجه ضعف الأسنان أو تسَوسها: حيث إنّ نسبة الكالسيوم في جسم الإنسان تُؤثر على الأسنان، فإذا كانت قليلة فإنّ احتمال وقوع الأسنان أو تسوسها احتمال وارد، في حين أنّه إذا كانت نسبة الكالسيوم الموجودة في جسم الإنسان عالية، فإنّ الأسنان تكون قوية وناصِعة البياض، ويختلف لون الأسنان أيضاً بنسبة الكالسيوم، حيثُ أنّ اللون الأبيض يدُل على وجود كالسيوم جَيد في جسم الإنسان.
 التعرُض للكُسور: حيث إن نقص الكالسيوم في جسم الإنسان يُؤدي إلى ضعف العظام، ومن المُحتمَل حُدوث كسر في الأعضاء التي تتعرض لحادث حتى لو كان بسيطاً. يُعاني الأشخاص الذين لا يتناولون الكمية الكافية من الكالسيوم خلال اليوم من الأرَق، وقِلَة ساعات النوم، وعدم الحُصول على النوم الكافي والعميق.
هناك بعض المُضاعفات التي قد تحدُث للإنسان إذا لم يتناول كمية كافية من الكالسيوم خلال اليوم، مثلَ هشاشة العظام، وتلِف العين، واضطرابات في عدد ضربات القلب، ويُمكن أن تُؤدي إلى الموت.
مرض هشاشِة العظام وهو مرض يُصيب الإنسان الذي يُعاني من نقص الكالسيوم، ومن أعراضِه صُعوبة المشي أو الحركة، كسر في العمود الفقري، العجز. غالباً ما يحدث للنساء، وذلك لأنها تفقد الكثير من الكالسيوم خلال فترة الحمل والرضاعة، ويتّم علاجه عن طريق تناول الشخص المُصاب لأقراص مُكمّلة للكالسيوم، أو يُمكن الإكثار من تناول البيض وشُرب الحليب، والإكثار أيضاً من تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم والتي تمّ ذكرها سابقاً.

إلى ماذا يؤدي نقص الكالسيوم

يَكثُرُ وُجودُ الكالسيوم فِي الأطعِمَةِ مِثلَ : الجِبنة، الزّبادي، الخُضراوات، السّمسِم، الّلبن، والمياهِ المَعدنيّة، وَيُمِكن أخذُ أقراصٍ مِنَ الكالسيوم قابلة للإذابةِ فِي الماء وشُربها يَوميّاً لإعطاءِ الجسم الكَميّة الكافِيَة مِنَ الكالسيوم، فَهُوَ بالتّالِي مَعدَنٌ مُهمّ للكائناتِ الحيّة لِدورهُ فِي عَمَلِ وظائِف الخَلايا وبناء العظام والأسنان وتقويتها، إذْ يَبلغُ نِسبتهُ فِي دَمِ الإنسان ما بَين 9-11 ملغ/لتر فإنّ أيّ نُقصان فِي الكالسيوم عَنِ المُعدّل الطّبيعي 9 ملغ/ لتر يُؤدّي إلى ظُهور مَشَاكِل وَخَلل فِي وَظَائِف الجِسِم الّتي سَنَتَعَرّفُ عَليها .
أعراض نَقصِ الكالسيوم هُناك بَعضَ الأعراضِ الّتي تَظهَر عِندَ نُقصانِ الكالسيوم فِي الجِسِم إلى نِسبةِ 1.75 ملغ/لتر أو أكثر وهي : التّقلّصاتِ اللاإراديّة فِي الأيديّ. تَقلّصُ العضلاتِ حَولَ الفم نَتيجةِ قِلّةِ الكالسيوم فِيها.
 حُدوثِ اضطرابات فِي نبضاتِ القَلب واّلتي تَظهَر على مُخَطّط القلب. وجودِ مَشاكِل فِي الأسنانِ والشعورِ بالآلام ِالأسنان.
التهابُ المَفاصِل. المُعاناةِ مِن النّقصِ العَضَلي إذا كانَ نَقصُ الكالسيوم بِشَكِل كبير. الأرقِ والعَصبيّة وسُرعةِ الإنفعال.
فَ جَميعُ هَذهِ الأعراض الّتي تَظهَر على الشّخص تُؤدّي إلى ظُهورِ : الكِساح : وهذا الكِساح مِن المُمكن أن يَظهَر عِندَ الأطفالِ فِي المَرحلةِ المُبكّرةِ مِنَ العُمر وأيضاً البالغينَ مِنَ العُمر نَتيجةِ نَقصِ الكالسيوم.
 هَشاشةُ العِظام وَضَعفِها وَهذِهِ الحالةِ تَظهرُ على النّساء الكبارِ بِشكلٍ خاصْ نتيجةِ النّقصِ الشّديد مِنَ الكالسيوم. تَليّن العِظام وَضَعفِها وَهذِهِ الحالةُ تَظهرُ على الكبارِ مِنَ السّنّ لِوجودِ نقصٍ بالكالسيوم. عِندَما يُصبح تركيزُ الكالسيوم فِي السّائل خارج الخلايا مُنخفض يُؤدّي إلى سُهولةِ انتشارِ الصّوديوم فِي الخلايا العصبيّة ويؤدّي إلى : هَيَجَانٍ فِي الأعصابِ مِمّا يُؤدّي إلى سِلسِلةٍ مُتتابِعَة مِن التيّاراتِ العَصَبيّة، وَتذهبُ هَذِهِ التيّاراتِ إلى العضلاتِ الهَيكليّة وتُحدِثُ تشنّجاتٍ مُستمرّة فِي العَضَلَةِ الّتي تُعاني مِن وُجودِ نَقصٍ فِي الكالسيوم. النّوبةِ (أو الغَيبوبة) وَذلكَ بِسَبَب زيادةِ الهَيَجان فِي الدّماغ. طريقة العلاج يَجِب أن يَقومَ الشّخصُ المُصاب بنقصِ الكالسيوم بِكميّات كبيرة بأخذِ جُرعاتٍ مِنَ الكالسيوم عَن طَريقِ الوريد لِكُلّ أربعِ ساعات، وَمِن بَعدِ أن يَرتَفِعَ الكالسيوم فِي الدّم يَتِم أخذُ أقراصٍ أو فَوّار يوميّاً لِمَدى الحياة. الإكثارُ مِنَ الأطعِمَة الّتي تَحتَوِي على الكالسيوم وَهِيَ : الحَليب والجبنة، البيض، اللحم، الموالح والمكسّرات، السمسم، سمك السّلَمون، الثّوم، التّين المُجفّف، الشّعير، بذر عبّاد الشّمس، الجُوز، فُول الصّويا.
فوائد الكالسيوم Reviewed by أم طه المغربية on 12:49 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

تواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.