F

أخبار الانترنت

كيفية إزالة التوتر والقلق


رغم أن التوتّر والقلق يصيبان كل إنسان، إلا أنك قد تستغرب إنّ علمت أن التوتّر بمفهومه الحالي لم يكن معروفاً كما هو الآن قبل عام 1950م، ولكن أعراض التوتّر كانت موجودة بالطبع، أما تشخيصه وتسميته فلم تتم حتى ذلك التاريخ، ولأن التوتّر أمر شائع بين كثير من الناس ولأنه من الممكن أن تضع حداً له، فقد جلبنا لك عدة حلول للتخلص من التوتّر والقلق والعيش بسلام داخلي وهدوء، ولكن عليك أن تكون على علم أولاً بما هو التوتّر وما هي مسببات التوتّر.

كيف نستجيب للتوتّر من المهم أن تكون على دراية عندما يخرج التوتّر عن السيطرة ويزداد عن حده الطبيعي، فإحدى أخطر الأمور المتعلقة بالتوتّر هو مدى سرعة تسلله وتمكنه من جسدك، وقد يهمل بعض الأشخاص السيطرة على التوتّر ومعالجته حتى يغدو أمراً طبيعياً ومعتاداً ولا يلاحظون حتى مدى تأثيره السلبي عليهم فقد أصبح جزءاً منهم، ويؤثر التوتّر على العقل والجسم والتصرفات ويختلف التوتّر وحدته والاستجابة له من شخص لآخر، فهو لا يؤدي إلى مشاكل جسدية وعقلية خطيرة فحسب، بل قد يتعدى ذلك ويؤثر سلباً وبصورة واضحة على علاقتك مع الآخرين في المنزل والعمل ومكان الدراسة.
أعراض التوتّر الزائد فيما يلي أهم الأعراض والإشارات التحذيرية الشائعة للتوتّر، فإن كنت تعاني من كثير من هذه الأعراض فأنت على الغالب تعاني من التوتّر الزائد عن الحد

الأعراض الإدراكية مشاكل في الذاكرة. عدم القدرة على التركيز. رؤية الأشياء السلبية فقط. أفكار متوتّرة ومتسارعة. القلق الدائم.

الأعراض العاطفية المزاجية. الغضب السريع. عدم القدرة على الاسترخاء. الشعورة بالوحدة والانعزال. الإحباط والشعور العام بعدم السعادة.

الأعراض السلوكية الأكل بصورة أكثر أو أقل. اضطرابات النوم. عزل نفسك عن الآخرين. التخلي عن وتجاهل المسؤوليات. تعاطي الكحول أو المخدرات أو السجائر. عادات التوتّر (كقضم الأظافر). ولكن عليك أن تتذكر أن هذه الأعراض يمكن أن تكون نتيجة مشاكل صحية أخرى، إذا اعتقدت أنك تعاني من أعراض التوتّر، عليك مراجعة الطبيب للتأكد من ذلك فالطبيب يمكن أن يحدد إذا ما كانت الأعراض التي تشعر بها مرتبطة بالتوتّر أم لا.

الأعراض الجسدية الآلام الجسدية. الإسهال أو الإمساك. الغثيان والدوخة. آلام الصدر وسرعة نبضات القلب. نزلات البرد المتكررة.

أسباب التوتّر إنّ الأسباب التي تؤدي إلى التوتّر متنوعة ويختلف تأثيرها من شخص لآخر، قد تكون مثلاً جدولاً مضغوطاً أو علاقة متوتّرة، وبالمثل فإنّ أي عمل يجهدك كثيراً ويتطلب منك تركيزاً كبيراً يمكن اعتباره عملاً موتراً وقد تتضمن هذه الأعمال أموراً إيجابية كتحضيرات الزواج أو شراء منزل أو الحصول على ترقية، وبالطبع فالتوتّر لا يتنج دائماً عن عوامل خارجية بل يمكن أن يكون نابعاً من داخلك كالقلق الدائم حيال شيء قد يحدث أو قد لا يحدث، أو أفكارك السلبية المتعلقة بالحياة. ومن المهم أن تراقب تعاملك مع الأمور المسببة للتوتّر، فالازدحام المروري مثلاً قد يوترك ويجعلك على أعصابك، بينما قد يكون الازدحام أمراً محبباً بالنسبة لآخرين حيث يعطيهم فرصة أكبر للاسترخاء والاستمتاع بالموسيقى مثلاً.

متى يصبح التوتّر زائداً عن الحد لأن التوتّر يمكن أن يسبب أضراراً جسيمة بصحتك الجسدية والنفسية، لذلك فإنه من المهم أن تضع حداً له وأن تتنبه أنك الآن قد تخطيت حدود التوتّر الطبيعية، ولكنه ليس بالأمر السهل تحديد قاعدة عامة للتوتّر الزائد عن الحد فالناس مختلفون ويختلفون في ردود أفعالهم تجاه الصدمات والمواقف التي يتعرضون لها،ولكنك يمكن أن تلقي نظرة على علاقاتك بالآخرين وعلى مظهرك وعلى عواطفك لتعرف إذا ما كان التوتّر قد نال منك أم لا. ومن المهم أن تعرف الأمور التي من شأنها أن تؤثر على الحد من توتّرك: الدعم: يمكن لشبكة من أصدقائك وأفراد عائلتك الإيجابيين أن تشكل دفعة قوية لك وحداً رادعا للتوتّر،وبالمثل فكلما زاد انطوائك ووحدتك زادت أعراض التوتّر وحدته. قدرتك على التحكم: سيكون من السهل عليك أن تتحكم في حدة التوتّر وشدته إذا كنت تملك الثقة بنفسك وبقدراتك،فهذا يساعدك على فرض نوع من السيطرة على حياتك، أما إذا كنت تشعر أن أمور حياتك خارجة عن السيطرة دائماً فأنت غالباً تعاني من التوتّر. مواقفك وتوقعاتك: إن الأشخاص الإيجابين هم عادة الأقل تعرضاً للتوتّر فهم يستطيعون أن يتمالكون أنفسهم ويخوضوا التحديات ولديهم حس من الدعابة ويتقبلون التغير الجزئي في حياتهم. القدرة على التعامل مع عواطفك: من المهم أن تدرك أنك قد لا تجد دائماً من يدعمك ويقف بجانبك في توتّرك، لذلك عليك أن تتعلم أن تفعل ذلك بنفسك، فالقدرة على إحداث توازن في مشاعرك هو أمر مهم جداً وهو كذلك مهارة مكتسبة يمكن تعملها مهما كان عمرك. مدى استعدادك وخبرتك : كلما زادتك معرفتك عن التوتّر وأسبابه وأعراضه ومدته، كلما زادت قدرتك على التحكم به والحد منه.

المسببات الداخلية للتوتّر القلق الدائم. التشاؤم. الرسائل السلبية. التفكير المتزمت وعدم المرونة.

المسببات الخارجية للتوتّر التغييرات الجذرية في الحياة. العمل و الدراسة. العلاقات المتوتّرة. الأزمات المالية. الانشغال الزائد عن الحد. الأطفال والعائلة.

طرق التخلص من القلق والتوتر صِدْق الإيمان بالله تعالى، وصِدْق التوكل عليه فلن يحدث إلا ما هو مكتوب وعند الإيمان بصدق بالله تعالى فإنه يقودنا إلى الإيمان بالقدر خيره وشره، فعندما يشعر الشخص أن الله جل جلاله معه في كل ظروفه وأنه هو من يحميه من المخاطر سوف يتخلص من القلق الزائد الذي يقود إلى الأمراض. العمل على الإسترخاء عن طريق الصلاة وقراءة القرآن الكريم، فهو شفاءُ للصدور وفي الصلاة الراحة والإستقرار فهي الحبل بين العبد وربه يدعوه ما يشاء. الإكثار من الإستغفار والتسبيح والتهليل، ففيها راحة نفسية، كما أن تردد الحروف في الفم واللسان تعمل على سحب الطاقة السلبية. التفكَّر في نِعَم الله تعالى وفضله، فذلك يبعث على الإسترخاء والإيجابية. ممارسة التمارين الرياضية فهي من شأنها سحب الطاقة السلبية من الجسم وطرد السموم مثل رياضة المشي والسباحة؛ فالسباحة تعمل على استرخاء الجسم وتحقيق الراحة النفسية. أخذ حمام ماء دافئ للتخلص من تقلصات الجسم التي ترافق عادة التوتر والقلق، كما أنه يساعد على الإسترخاء. وضع كمادات من الماء البارد فوق الرأس، فذلك يساعد على التخلص من الإنفعالات والتفكير بهدوء. الإبتعاد عن التدخين والمنبهات مثل الشاي والقهوة فهي تزيد من الإنفعال والقلق والتوتر. شرب كميات كبيرة من الماء فهو يساعد الجسم على التخلص من التوتر والقلق، فنقص الماء يسبب الجفاف للجسم وبالتالي الشعور بالتوتر. شرب منقوع الأعشاب المهدئة مثل النعناع والبابونج والمليسة. العمل على مواجهة ما يخشاه الشخص ويسبب له القلق والتوتر، والتذكر ما هو أسوأ شيء قد يحدث له ويبدأ يتقبل الفكرة ويحاول التقليل من الآثار التي قد تصيبه. التفكير بطريقة ايجابية، فكما هو معروف أن هناك طاقةً كامنة في الإنسان تقوم بجذب ما يفكر به ويركز عليه، لذلك عليه التفاؤل والتوكل على الله، وتحويل السلبيات إلى ايجابيات والنظر إلى القسم الممتلىء من الكأس وليس الجزء الفارغ، وكما يقولون إضاءة شمعة في الظلام خير من شتم الظلام طول الوقت. عدم التفكير في الماضي لأنه قد ذهب بما فيه من مشاكل وأفراح، والمستقبل هو عالم مجهول، وما بين يدي الشخص هو يومه، لذلك يجب أن يفكر في يومه فقط ما يصنع منه لأنه سيصبح هو الآخر ماضي.





كيفية إزالة التوتر والقلق Reviewed by ChamaliTV on 9:02 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

تواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.