أخبار الانترنت

اهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم ومصادرها


يحتاج الجسم كي يقوم بالعمليّات الحيويّة المختلفة، وكي يتمّ وظائفه بشكلٍ صحيح إلى مواد غذائية كثيرة بنسب مختلفة؛ فهو يحتاج إلى البروتينات والدهون والكربوهيدرات والمعادن والفيتامينات المختلفة والّتي تؤدّي كلٌّ منها دوراً مهمّا وحيوياً في الجسم، فلا يمكن الاستغناء عن أيّ نوع منها؛ حيث إنّ الخلل في أيّ منها بالنقص أو الزّيادة يؤدّي إلى حدوث الكثير من المشاكل الّتي تؤثّر على الجسم وتجعله عاجزاً عن القيام بأيّ نشاطاتٍ، أو تتسبّب في الأمراض المختلفة.

تقسم الفيتامينات الى نوعين:

الفيتامينات الذائبة في الدهون
يتم تخزينها في الانسجة الدهنية في الجسم وقد تبقى مخزنة لأيام وفي بعض الاحيان قد تبقى لشهور ويتم امتصاصها في الامعاء ولا يجب الاكثار من هذه الفيتامينات لانها تخزن في الدهون وزيادتها قد يكون ضار  ومن الامثلة على هذه الفيتامينات:

فيتامين أ, فيتامين ك, فيتامين هـ, فيتامين د

  الفيتامينات الذائبة في الماء
لا يتم تخزينها في الجسم لفترات طويلة لأنها تخرج مع البول لذا يحتاج الجسم لتعويضها بكمية اكبر من الفيتامينات الذائبة في الدهون والاستثناء الوحيد هو فيتامين ب 12 بحيث يمكن تخزينه في الكبد لعدة سنوات ومن الامثلة على هذه الفيتامينات:

فيتامين ج, فيتامينات ب

أهم الفيتامينات , مصادرها ونتائج نقصها :

فيتامين أ:
مهم للحفاظ على صحة الاسنان , العظام , الاغشية المخاطية و الجلد

مصادره: الخضروات الورقية الخضراء , صفار البيض , الحليب ومشتقات الالبان , الكبدة , لحم البقر , السمك , الجزر , البطاطا الحلوة , القرع.
نقصه يؤدي الى:
العشى الليلي , اضطراب في العين يؤدي الى جفاف القرنية

فيتامين د : 

يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم الضروري للحفاظ على صحة الاسنان والعظام

مصادره:  من اهم مصادره اشعة الشمس بحيث التعرض للشمس لمدة 10-15 دقيقة ثلاث ايام في الاسبوع كافي لتأمين الاحتياجات اليومية من فيتامين د ومن المصادر الغذائية الغنية بفيتامين د: الاسماك الدهنية مثل (السردين,السلمون) , الحبوب , الحليب ومشتقات الالبان البيض , المشروم.

نقصه يؤدي الى:   الكساح , لين العظام.

فيتامين هـ (E): 

هو فيتامين مضاد للأكسدة وله دور في تكون خلايا الدم الحمراء.

مصادره: الافوكادو , الكيوي , الخضروات الورقية الخضراء , اللوز , المكسرات , الحليب , البيض , الحبوب الكاملة , زيت الذرة , زيت عباد الشمس.
نقصه غير شائع

فيتامين ك: 

يساعد على تخثر الدم
مصادره: البقدونس , الملفوف , الحبوب , الخضروات الورقية الخضراء , السمك , البيض , الكبدة , لحم البقر , الافوكادو , الكيوي

فيتامين B12:

 فيتامين B12 من أكثر الفيتامينات المعروفة لدينا، وغالبيّتنا يُعاني من نقص في هذا النوع من الفيتامينات، إلا أنه من المهم جداً الحفاظ على مستواه الطبيعي في الجسم؛ فهو يحافظ على سلامة الجهاز العصبي لدى الإنسان، كما أنّه من يعمل بشكل أساسي على بناء كريات الدم الحمراء، لذا فإنّ نقص الدم في الجسم يُصاحبه نقص في فيتامين ب12.

                 الفيتامينات التي تُنمّي القدرات العقليّة

 فيتامين E من المعروف أنَّ فيتامين E لهُ دورٌ كبيرٌ في مُحاربة الجذور الحُرّة، ومُقاومة تلف الخلايا، وقد وجَدت العديد من الدّراسات أنَّ فيتامين E يؤخِّر تَطَوُّر مرض الزّهايمر (الخفيف والمُعتدِل). في عام 2014 نُشِرت دراسةٌ في مجلّة جمعيّة القلب الأمريكيّة وردّ فيها أنَّ التّوكوترينول (بالإنجليزية: tocotrienol) الموجود بشكلٍ طبيعيّ في زيت النّخيل، وهو أحد أنواع فيتامين E، يُمكن أن يَحمي الدِّماغ من تطوير آفات المادة البيضاء التي ارتبطت بزيادة خطر السّكتة الدِماغيّة، ومرض الزّهايمر، ومرض باركنسون. من مصادر فيتامين E: المُكسّرات والبذور، مثل اللَّوْزُ، والبقان، وزبدة الفول السودانيّ، والفول السودانيّ، والبندق، والصّنوبر، والجوز، وبذور عبّاد الشّمس الزّيوت، مثل زيت جنين القمح، وزيت عبّاد الشّمس، وزيت القرطم، وزيت الذّرة، وزيت فول الصّويا. الخضروات، مثل السّبانخ، والهندباء، والسّلق السويسريّ، واللّفت

 فيتامين B6

 يُساهم فيتامين B6 في وظائف الكثير من أجهزة الجسم، وثمّة حاجة إلى فيتامين B66 لنموّ الدِّماغ السّليم والجهاز العَصَبيّ، كما يلعب دوراً هامّاً في إنتاج السّيروتونين والدّوبامين اللاّزمَين لعمل النّواقل العَصَبيّة، والقلب والأوعية الدَمويّة، والجهاز الهضميّ، والمناعة، والعضلات، وصُنع هرمونات السّيروتونين والنّورادرينالين التي تُؤثِّر على الحالة المزاجيّة للإنسان، كما يُساعد الجسم أيضاً في صنع الميلاتونين المُهمّ في تنظيم السّاعة الداخليّة الخاصّة. من مصادر فيتامين B66: لحوم البقر، والدّواجن، والأسماك، والبيض، والحبوب الكاملة، والمُكسّرات، والفاصولياء، والموز، والبطاطا

فيتامين B12 

هذا الفيتامين مُهمّ لكثير من وظائف الجسم، مثل صحّة الدِّماغ، وإنتاج خلايا الدَم، وعمل الأعصاب السّليم. يُؤخذ فيتامين B12 أيضاً عن طريق الفم في حالات فقدان الذّاكرة، ومرض الزّهايمر، ولإبطاء الشّيخوخة، وتعزيز المزاج والطّاقة والتّركيز، والوظائف العقليّة، والجهاز المناعيّ. يُعاني من نقص هذا الفيتامين مُعظم النّباتيين، وكبارِ السِّن، والأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات الأمعاء، وصعوبة في امتصاص فيتامين B12 من الطّعام والمُكمّلات الغذائيّة عن طريق الفم. يُؤدّي نقص فيتامين B12 إلى تلف الأعصاب الدّائم، وتدهور وظائف المُخّ، وفقدان الذّاكرة. من مصادر هذا الفيتامين: المأكولات البحريّة، والكبد، ولحم البقر، والدّجاج، وحليب الصّويا المُدعّم، ومُنتجات الألبان مثل الحليب واللّبن والجبن

حمض الفوليك

 حمض الفوليك أو فيتامين B9 من الفيتامينات المُهمّة جدّاً للجسم بسبب ارتباطه بوظائف الدِّماغ. تناوُل كميّة كافية من فيتامين B9 كلّ يوم يُعزّز وظيفة الدِّماغ السّليم، ويُساعد على الحفاظ على الصحّة العقليّة والنفسيّة للإنسان، كما أنَّ النّساء الحوامل بحاجة إلى كميّة أكبر من حمض الفوليك لأنّه بالغ الأهميّة عندما يكون الجسم في حالة نموّ سريعة، وتحديداً خلال فترة الحمل والرّضاعة. من مصادر حمض الفوليك: الخضروات الورقيّة، والحمضيّات، والفول، والحبوب الكاملة، وسمك السّلمون، والحليب، والأفوكادو. يُؤدّي نقص فيتامين B9 إلى العديد من الأعراض بما في ذلك فقدان الشهيّة، وضيق في التنفّس، والإسهال، والتهاب اللّسان، والتهيّج، والنّسيان. قد يُؤدّي نقص حمض الفوليك على المدى البعيد إلى ضعف النموّ أو التهاب اللّثة أيضاً. الأشخاص الأكثر عرضةً لنقص فيتامين B9 مُدمني الكحول، ومرضى مُتلازمة القولون العَصَبيّ، ومرضى الدّاء الزلاقيّ أو ما يُسمّى بمرض السّيلياك (بالإنجليزية: Celiac Disease

                          تحسين صحة الدِّماغ 

هناك العديد من الاضطرابات والأمراض المُختلفة التي يمكن أن تُؤثّر على الدِّماغ، كما أنّ هناك تدابير وقائيّة يُمكن اتّخاذها للحفاظ على صحّة الدِّماغ، ومنها

 الإقلاع عن التّدخين: يُؤدّي التّدخين إلى السّكتة الدِماغيّة، وتمدُّد الأوعية الدَمويّة في الدِّماغ، والخَرَف.

الْمُحَافَظَةُ على المستويات الطبيعيّة لضغط الدَّم، والكولسترول، والسُكّر في الدَّم للوقاية من مرض الزّهايمر، وتَمَدُّد الأوعية الدمويّة في الدِّماغ، والسّكتة الدِماغيّة. ويمكن خفض ضغط الدَّم، والكولسترول عن طريق خفض كميّة الصّوديوم وزيادة كميّة الألياف في النّظام الغذائيّ.

الْمُحَافَظَةُ على صحّة القلب: يرتبط تصلّب الشّرايين بالسّكتة الدِماغيّة، وتَمَدُّد الأوعية الدمويّة في الدِّماغ، والخَرف. بالإضافة إلى العديد من مشاكل القلب الأخرى مثل: عدم انتظام ضربات القلب، وعيوب الصمّامات، والتهابات القلب التي من الممكن أن تزيد من خطر السّكتة الدِّماغيّة.

 مُراعاة تعليمات السّلامة العامّة مثل اِرتِداء حزام الأمان والخوذات، ممّا يُقلّل من إصابات الرّأس التي قد تُؤثّر على الدِّماغ وقد تُسبّب الصَّرَع.

 مُمارسة الرّياضة: مُمارسة الرّياضة يُمكن أن تخفض الكولسترول وضغط الدَّم، وتُساعد على الحفاظ على وزنٍ صحيّ للجسم، ممّا يُقلّل من خطر السّكتة الدِّماغية.

التّعامل مع الأشخاص الإيجابيين باستمرار، والابتعاد عن الأشخاص السلبيّين، وقضاء وقت أطول مع الأصدقاء يُعزّز الصّحة النفسيّة والعقليّة.

الاسترخاء، وقضاء وقت ممتع، مثل الاستماع للموسيقا، أو مُشاهدة التّلفاز في نهاية يوم مُتعب.

تَعلُّم أشياء جديدة باستمرار وتعريض الدِّماغ للتّحديات يُعزّز الذّاكرة، ويُنتج الدِّماغ النّشط اتّصالات جديدة بين الخلايا العصبيّة التي تسمح للخلايا بالتّواصل مع بعضها البعض، وهذا يُساعد على تخزين واسترجاع المعلومات بسهولة أكبر بغض النّظر عن العمر. ويمكن تعلم أشياء جديدة مثل: تعلمّ العزف على آلة موسيقيّة. تغيير المِهنة ومُمارسة مهنة جديدة. بِدء هواية جديدة خَلاَّقة، مثل: الرّسم، وركوب الدرّاجات، والتّصوير الفوتوغرافيّ، والبَستَنَة. تعلُّم لغة أجنبيّة، تعلُّم أكثر من لغة واحدة قد يُؤدّي الى إبطاء شيخوخة الدِّماغ. البقاء على اطّلاع حول ما يحدث في العالم. تعلُم طهي طبق جديد.

تحفيز الدِّماغ باستمرار وتنشيط الذاكرة وحل المشكلات؛ فالدِّماغ غير المُستخدَم مثل العضلات غير المُستخدَمة يَضمُر وتقلّ قدراتهِ الإدراكيّة. ومن الأمور التي تُحفّز الدِّماغ: السّفر، وزيارة المَتاحف، وقراءة الكتب والصُّحف، أو المجلات، مُمارسة ألعاب التّفكير مثل الشّطرنج، والكلمات المُتقاطعة والسّودوكو، والعزف على آلات موسيقيّة، وممارسة الحرف اليدويّة مثل الرّسم والتّلوين، والسّيراميك، والتخلّص من الآلة الحاسبة لإجراء الحسابات ذهنيّاً، والتطوّع.

 كتابة المُذكّرات وتدوين المشاعر وردود أفعال الإنسان تجاه أحداث الحياة تُعزّز الصحّة العقليّة.

تحديد أهداف طويلة المدى على المستوى الشخصيّ والمهني والعمل على تحقيقها، ممّا يُقلّل من التّوتر ويُعزّز الرّضا عن الذّات.

 
 

 
 
   
  
اهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم ومصادرها Reviewed by Fouad Chamani on 7:54 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

تواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.